للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية المغربية باشكالها البشرية


    عرصة مولاي عبد السلام

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 11/09/2010

    عرصة مولاي عبد السلام

    مُساهمة  Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 3:01 pm






    استوحت العرصة اسمها من الاسم الرنان للأمير "خادم السلام" مولاي عبد السلام...

    عاش مولاي عبد السلام ابن ملوك وشقيق ملوك وأمير من الأسرة العلوية قبل 300 سنة بقلب حديقة ممتدة على ثمانية هكتارات، إنها معهد ومتحف حقيقي للفن الروحي للحدائق العربية.

    توحي هذه الحدائق بالجنة وانتصرت على الطبيعة القاسية بعد صراع طويل، ما يجعلها ثمينة جدا إلى درجة أن السلطان سيدي محمد بن عبد اللـه منح حديقة لكل واحد من أبنائه، مثل عرصة الأمير مامون التي أصبحت جوهرة المامونية الشهيرة التي تمتد على 15 هكتار.

    وتمثل إعادة تأهيل نباتات "عرصة مولاي عبد السلام" وبناء حديقة الإنترنت للربط بين الإنسان والتكنولوجيا الجديدة بقلب هذه الحديقة التاريخية، إحدى أهم الإنجازات الرمزية لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

    أما فيما يخص الحماية وإعادة الإصلاح، فقد رغبت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وفقا للإرادة الواضحة لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، أن تكون قنطرة للتاريخ والذاكرة والقيم...

    أما الميثاق الذي يجب أن ينخرط فيه الجميع فيتلخص في العبارات التالية "إرث نحصل عليه ونحافظ عليه وننقله".

    استفادت هذه الحديقة ذات الأبعاد الواسعة التي رأت النور في القرن الثامن عشر، بعد عمل حقيقي من البحث في المناظر الطبيعية والنباتية من مخطط تهييئ وحماية طموح.

    تسرد لنا أشجار الزيتون التي يصل عمرها إلى ثلاثمائة سنة، حكايات عن عالم لم تغير فيه يد الإنسان شيئا بعد...

    كان الهدف هو إعادة تأهيل الأماكن عن طريق استرجاع المميزات الطبيعية والرغبة الأولى لمبدعها قدر الإمكان، وإنشاء حديقة الإنترنت المدمجة بالعرصة التي تمت إعادة تأهيلها بقلب المدينة ليستفيد منها السكان والزوار.

    وقد حققت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة رهانا لمواكبي العصر الحديث، إذ جددت ربطهم بتاريخهم وموروثهم المشترك بكل حب مع إعطائهم مفاتيح الحداثة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:36 am