للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية المغربية باشكالها البشرية


    ملف : الهند أوجه متعددة للتنمية

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 11/09/2010

    ملف : الهند أوجه متعددة للتنمية

    مُساهمة  Admin في الأربعاء سبتمبر 22, 2010 12:03 pm


    مقدمة : تعتبر الهند إحدى القوى الاقتصادية الصاعدة حيث شهدت نموا سريعا في المجالات الفلاحية و الصناعية و التكنولوجية . و رغم ذلك ، لاتزال تعاني من مظاهر التخلف .

    ما هي تجليات النمو الفلاحي و الصناعي و التكنولوجي للهند ؟

    ما هي عوامل هذا النمو ؟

    ما هي المشاكل التي تواجه الهند ؟



    تجليات التنمية الهندية :



    مظاهر نمو الفلاحة :

    * عرف الإنتاج الفلاحي خلال العقود الأخيرة تطورا كبيرا جعل الهند من أهم دول العالم المنتجة لعدة مزروعات في طليعتها الحبوب ( خاصة القمح – الأرز – الذرة ) ، و المزرعات الصناعية المدارية( من بينها الشاي – قصب السكر – القطن – البن ) ، و بعض الخضر( كالبطاطس) و الفواكه( كالحوامض) . بالإضافة قطيع ضخم من المواشي ( الأبقار – الأغنام – الخنازير ) .

    * تمكنت الهند من ضمان الأمن الغذائي لثاني أكبر تجمع سكاني في العالم ، و تصدير فائض الإنتاج الفلاحي .

    * تحتل الفلاحة الهندية المرتبة الرابعة عالميا ، وتشغل حوالي نصف اليد العاملة ، و تساهم بأكثر من خمس الناتج الداخلي الخام ..



    مظاهر نمو الصناعة :

    * خلال العقود الأخيرة ، عرفت الهند تطورا صناعيا كبيرا ، جعلها إحدى القوى الاقتصادية الصاعدة ، و مكنها من احتلال المرتبة الرابعة عالميا بالنسبة للناتج الداخلي الخام .

    * من بين الصناعات التي شملها هذا التطور صناعة الصلب ، و السيارات و الأدوية و النسيج . فضلا عن الصناعات العالية التكنولوجيا .

    * تتمركز الصناعة الهندية في المدن الكبرى في طليعتها : كلكوتا – دلهي – بنكالور – مدراس - بومباي – أحمد آباد .



    مظاهر الثورة التكنولوجية :

    * يسجل قطاع تكنولوجيا الاتصال في الهند نموا سنويا جد مرتفع . و بالتالي فالهند تحتل مكانة مرموقة في الصناعات الإلكترونية و المعلوماتية و الأقمار الاصطناعية .

    * تصدر الهند منتجات تكنولوجيا الاتصال إلى مختلف مناطق العالم وفي مقدمتها أمريكا الشمالية ، أوربا الغربية ، أمريكا اللاتينية ، و بلدان جنوب شرق آسيا .

    * تتمركز الصناعات العالية التكنولوجية في بعض المدن خاصة بنكالور ( تلقب سليكون فالي الهند ) .



    عوامل التنمية الهندية :



    عوامل نمو الفلاحة الهندية :


    * منذ سنة 1967 ، أقرت الدولة الهندية الثورة الخضراء التي تضمنت إدخال بذور تتميز بمقاومتها للجفاف و التقلبات المناخية و بمردودية عالية ، فضلا عن استخدام الالات و الآسمدة ، و الاهتمام بمشاريع الري . و قد أدت الثورة الخضراء إلى تحقيق الإكتفاء الذاتي بالنسبة للحبوب و القطاني ، و تصدير فائض الإنتاج الزراعي ، و تحسن مستوى عيش الفلاحين الهنود خاصة في ولاية البنجاب .

    * تشكل السهول و الهضاب القسم الأكبر من مساحة الهند : السهل الهندي الغانجي – السهول الساحلية الشرقية و الغربية – هضبة الدكن . في المقابل تنحصر جبال الهملايا في أقصى الشمال عند الحدود الهندية الصينية .

    * يسود المناخ المداري الموسمي في معظم جهات البلاد ، و بالتالي الرطوبة مرتفعة على العموم . في حين يتمركز المناخ الجاف في الشمال الغربي ( صحراء طهار ).

    * تتوفر الهند على شبكة من الأنهار الكبرى من بينها : الغانج – الهندوس – كودافيري .



    عوامل النهضة الصناعية :

    * في منتصف القرن 20 ، تولت الدولة الهندية حركة التصنيع من خلال إنشاء شركات تابعة لها . و في أواخر نفس القرن ،انتقلت إلى تشجيع القطاع الخاص الوطني على الاستثمار الصناعي ، و نهج سياسة اقتصادية ليبرالية ، وإحداث مناطق صناعية. و استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية .

    * تتوفرالهند على ثروة مهمة من المواد الأولية النباتية و الحيوانية و المعدنية ، إلى جانب الفحم الحجري .

    * تمتلك الهند ثاني أكبر تجمع سكاني في العالم ، مما يتيح وفرة اليد العاملة الرخيصة و السوق الاستهلاكية .



    عوامل الثورة التكنولوجية :

    * تستفيد تكنولوجيا الاتصال من دعم الدولة بإحداث المعاهد و الجامعات ، وتأسيس إدارة تكنولوجيا الإعلام ، و خلق المناطق التكنولوجية .

    * يرتبط تهافت المقاولات الأجنبية على الهند بعوامل متعددة منها : الـتأهيل الجيد للتقنيين و المهندسين الهنود و ضعف أجورهم ، و القدرة على تنفيذ البرامج و تسليمها بسرعة .



    مشاكل الهند :



    في الميدان الاقتصادي :

    - الازدواجية الاقتصادية بين اقتصاد عصري و اقتصادي تقليدي .

    - التبعية الاقتصادية إزاء العالم الغربي .

    - التباين الاقليمي حيث يبدو الفرق شاسع بين المناطق ، و أيضا بين المدن و البوادي .



    في الميدان الاجتماعي :

    - انتشار مظاهر البؤس الاجتماعي من بطالة و فقر و تشرد .

    - شدة الفوارق الاجتماعية بين الأقلية الغنية التي تستولي على وسائل الانتاج ، و الأغلبية الساحقة التي تعاني من ضعف الدخل الفردي .

    - استمرار بعض الطقوس الهندوسية المعرقلة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية منها تحريم ذبح الأبقار و أكل لحومها . و حدوث مواجهات بين الطوائف الدينية خاصة بين الهندوس و المسلمين .



    كوارث طبيعية :

    - الفيضانات في المناطق الساحلية ، و الشمال الشرقي .

    - الجفاف في الشمال الغربي .



    خاتمة : في ظل المشاكل المتعددة ، فإن مجهودات التنمية لم تمكن الهند من الخروج من مجال التخلف الاقتصادي و الاجتماعي .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 8:35 pm